القائمة الرئيسية

الصفحات

الدليل الشامل عن الثقافة الجنسية

الثقافة الجنسية:

تساعد الثقافة  الجنسية اليوم الناس على اكتساب المعلومات والمهارات والدوافع لاتخاذ قرارات صحية بشأن الجنس sex والنشاط الجنسي. و أن تنظيم الأبوة هو أكبر مزود للتربية الجنسية في البلاد ، حيث يصل إلى 1.2 مليون شخص سنويًا.

مفهوم الثقافة الجنسية:

ارتبط مفهوم عبارة الثقافة الجنسية بكيفية ممارسة جنسية طبعا عزيزي القارء هذا من المفاهيم المضللة الذي رسم في ذهن أي طفل اثناء نشأته وهذا المفهوم الأخير خاطئ، بل يمكن وصف الثقافة الجنسية بالثقافة الجنسانية لتشمل جميع المواضيع الجنسية مثل تنظيم الأسرة، التناسل (الإخصاب، الحمل، تطور الجنين وحتى الولادة) بالإضافة إلى كل نواحي الجنس الشخصية والتي تشمل: النظرة الجسدية، التوجه الجنسي، النشوة الجنسية، القيم، أخذ القرارات، التواصل، التواعد، العلاقات، الأمراض الجنسية وطرق تفاديها ووسائل تحديد النسل. اذن كيفية ممارس جنسية هي فقط نقطة من بحر الثقافة الجنسية، هذا كمفهوم شامل لتربية الجنسية.
التربيه الجنسيه للاطفال التربيه الجنسيه للمراهقين, التربيه الجنسيه لسن 5 سنوات, التربيه الجنسيه للاطفال, التربيه.الجنسيه.الشيخ.محمد.راتب.النابلسى, التربيه الجنسيه للطفل, التربيه الجنسيه في الاسلام, مسلسل التربيه الجنسيه


ما هو الغرض من التثقيف الجنسي؟

الغرض من التثقيف الجنسي هو تزويد المعلومات للأطفال والشباب بالمعلومات والمهارات والقيم للحصول على علاقات آمنة ومرضية وممتعة وتحمل المسؤولية عن صحتهم الجنسية والإنجابية ورفاههم.
ويهدف إلى المساهمة في تغيير السلوك ، بما في ذلك الحد من ممارسة الجنس غير المحمي وغير المرغوب فيه ، والحد من السلوك الضار ، بما في ذلك الجرائم جنسية مثل الاعتداء وسوء المعاملة.

حقائق حول الثقافة  الجنسية الشاملة

يعتبر التثقيف الجنسي اليوم تعليمًا عالي الجودة وتعلمًا حول مجموعة متنوعة من الموضوعات المتعلقة بالجنس والنشاط الجنسي ، واستكشاف القيم والمعتقدات حول تلك الموضوعات واكتساب المهارات اللازمة للتنقل في العلاقات وإدارة الصحة جنسية للفرد. قد يتم التثقيف الجنسي في المدارس أو في أماكن المجتمع أو عبر الإنترنت. تعتقد منظمة الأبوة المخططة أن الآباء يلعبون دورًا حاسمًا ومركزيًا في توفير الثقافة الجنسية. 
يشير التثقيف الجنسي او الثقافة الجنسية  الشامل إلى برامج K-12 التي تغطي مجموعة واسعة من الموضوعات المتعلقة بما يلي:
  • التنمية البشرية (بما في ذلك التكاثر والبلوغ والتوجه الجنسي والهوية الجنسية)
  • العلاقات (بما في ذلك العائلات والصداقات والعلاقات الرومانسية والمواعدة)
  • المهارات الشخصية (بما في ذلك الاتصال والتفاوض واتخاذ القرار)
  • السلوك الجنسي (بما في ذلك العفة والجنس طوال الحياة)
  • الصحة الجنسية (بما في ذلك الأمراض المنقولة جنسياً ، ومنع الحمل ، والحمل)
  • المجتمع والثقافة (بما في ذلك أدوار الجنسين ، والتنوع ، والجنس في وسائل الإعلام)

توجد عدة موارد مهمة لتوجيه تنفيذ التثقيف الجنسي الشامل ، بما في ذلك:

تم تطوير إرشادات مجلس التعليم والمعلومات الجنسية في الولايات المتحدة (SIECUS) للتثقيف الجنسي الشامل من قبل فريق عمل وطني من الخبراء في مجال تنمية المراهقين والرعاية الصحية والتعليم. أنها توفر إطارًا للمفاهيم والموضوعات والرسائل الأساسية التي تشملها جميع برامج التربية الجنسية بشكل مثالي.
تسعى مبادرة مستقبل الثقافة  الجنسية (FoSE) إلى إنشاء حوار وطني حول مستقبل التربية الجنسية وتعزيز مأسسة التربية الجنسية الشاملة في المدارس العامة. لقد طوروا أول معايير وطنية للتربية الجنسية ، ومعايير وطنية لإعداد المعلم والعديد من مجموعات الأدوات والمواد الإضافية لتعزيز تنفيذ التثقيف الجنسي الشامل والتنمية المهنية.
ما الدور الذي تلعبه الأبوة المخططة في الثقافة  الجنسية؟
يصل طاقم تعليم الأبوة المخططة إلى 1.5 مليون فرد كل عام ، و 64٪ منهم هم من الشباب في سن المدرسة الإعدادية والثانوية.
توفر أقسام تعليم الأبوة المخططة مجموعة قوية من خيارات البرمجة ، بما في ذلك:

  • برامج التعليم المبنية على الأدلة للشباب والكبار والسكان ذوي الأولوية
  • برامج تعليم الأقران
  • برامج الترويج وبرامج التثقيف الصحي الأخرى التي يحركها المجتمع المحلي وذات الصلة بالثقافة.
  • برامج تعليم الوالدين / الأسرة
  • برامج تركز على LGBTQ لشباب LGBTQ وأولياء أمورهم / مقدمي الرعاية.
  • تدريب المهنيين ، بما في ذلك المعلمين وموظفي المدارس وموظفي المنظمات المجتمعية والقادة الدينيين.
التربيه الجنسيه للاطفال التربيه الجنسيه للمراهقين, التربيه الجنسيه لسن 5 سنوات, التربيه الجنسيه للاطفال, التربيه.الجنسيه.الشيخ.محمد.راتب.النابلسى, التربيه الجنسيه للطفل, التربيه الجنسيه في الاسلام, مسلسل التربيه الجنسيه


الثقافة الجنسية في العالم العربي:

الجنس كلمة من مفهومها هذا داخل وطننا العربي يحمل في طياته مجموعة من تعابير التي لا تربط هذه العبارة لا من قريب او بعيد، كلمة لا طالما رسخت في اذهاننا على انها رمز للفسق والفجور ... وصل بيها الحد حتى انها شردت عائلات واسر بفعل الفهم الخاطئ لتربية الجنسية، وفي مقالنا هذا انشاء لله سنتطرق لمجموعة من المحاور نعالج فيها ولو بالقليل هذه المعضلة.
من منا لم تراوده أسئلة في ذهنه في مرحلة النضوج واسئلة كانت ولابد لها انت تكون إجابة عليها من منا لم يطرح عليه أسئلة من طرف أطفال او مراهقين لم نعرف عنها أي إجابة او حتى رسم طريق لها حتى ان اردت دالك فان مراجعنا العربية لاحول لها ولا قوة، وغياب دور الاسرة وهشاشة المنظومة التعليمية زاد الطين بلة. حتى بعد مطالبة بعض الحقوقيين بضرورة تثقيف المواطن العربي وجعل الثقافة الجنسية وجوب حتمي لابد منه. ثارت في وجهوهم متشددين تحت اسم الدين مما جعل الوضع يجري في منعكس اخر ليس منحاه الأصلي.

الثقافة الجنسية في دول الغرب :

ولم تثر مسألة إدراج الثقافة الجنسية ضمن المقررات المدرسية، إشكالا في البلدان العربية فقط، فحتى الدول المتقدمة لم تسلم من إثارة الجدل حول هذه المسألة فقبل سبع سنوات قام تربويون من مدينة بازل بسويسرا بوضع نمودج لتدريس الثقافة الجنسية، إلا أن هذا العمل أثار غضب المحافظين بصفة خاصة. وكان الغضب قد انصب على ما يطلق عليه حقيبة الثقافة الجنسية، التي احتوت على نماذج للأعضاء التناسلية للذكور والإناث مصنوعة من الخشب والقماش المحشو، وتم توزيعها على المدارس، لكنها ما لبثت أن اختفت.
كما عرفت سويسرا في الأسبوع الثاني من شهر يناير 2018، نقاشا مشتعلا اتسم بقدر لا بأس به من الإثارة حول الثقافة الجنسية في المدارس، انطلقت شرارته الأولى من الواقعة التي شهدتها مدينة بازل، وهي رفض المحكمة طلبا تقدمت به إحدى الأسر بإعفاء ابنتها ذات السبع سنوات من حضور دروس التربية الجنسية.
وقد أيّد قضاة ستراسبورغ الممارسة المعمول بها في المدارس السويسرية، التي تنص على وجوب متابعة الأطفال لجميع الدروس دون أي استثناء، وكان ردهم على طلب والدة الفتاة، “يجب على المدرسين الرد على أسئلة الأطفال حول الموضوعات الجنسية بإجابات تتناسب مع الموقف والمرحلة العمرية”.
كما كانت شوارع العاصمة البولندية وارسو وعدد من المدن الأخرى، قد شهدت خروج العشرات من الآلاف في تظاهرات، للاحتجاج على مشروع قانون يجرّم تعليم مادة التربية الجنسية في مدارس البلاد، ويقضي بمعاقبة المدرّس الذي يجرؤ على ذلك بالسجن حتى ثلاثة أعوام. لكن هذا لا يعني ان دول الغرب كلها تمنع او ضد فكرة تدريس الثقافة  الجنسية نعلم ان هناك في كل الدول هناك متعصبين تحت غطاء اسم الدين الا ان هذه الفئة تختلف نسبتها من دولة الا أخرى الا ان هذه الأخيرة نسبتها مرتفعة داخل الدول العربية وتكتسب مناسب عليا داخل الحكومات عكس الدول الغربية. تدريس التربية الجنسية في الوطن العربي: أمست قضية تضمين التربية الجنسية ضمن المقررات المدرسية تثير جدلا واسعا، خصوصا في البلدان العربية. وبات الحديث عنها سطحيا يكتنفه اللبس نظرا إلى قلة أهل الاختصاص. كما ظلت الإجابة عن الأسئلة المحورية مثل، من سيدرس هذه المادة؟ وما هي الفئة العمرية المعنية بها أكثر من غيرها؟ كما بقيت طبيعة المادة في حد ذاتها مبهمة اذن كما تمت الإشارة سابقا بأن المراجع واهل الاختصاص بات شبه منعدم في دولنا العربية راجع دالك لعدة عوامل لا داعي لذكرها او سيتم تطرق لذالك في مقالات قادمة انشاء لله.

سلبيات عدم تدريس الثقافة الجنسية:

كم من مرة سمعنا بحوادث التحرش او حتى كثرة الاغتصاب وحوادث تهز النفس وحتى بعد رفع المدونة القانونية لعدة دول بالعقوبات الجنائية بخصوص دالك لازال الوطن العربي يستيقظ على واقعات تحرش واغتصاب قصر ليس هذا فقط بل حتى الأطفال دون 8 سنوات يتعرضون بشكل يومي لحوادث تشمئز لها العين ولأذن. هذا راجع لعدم دراية بالتربية الجنسية لا من حيث المتحرش او المغتصب وحتى المتحرش به، لان الكبت المشاعر والاحاسيس تذهب بالشخص الى مجرى لا رجعة فيه، وهنا سنتطرق لعدة سلبيات لعدم التدريس التربية الجنسية:
كثرة الاغتصاب والتحرش. 
مشاكل في فترة المراهقة.
كثرة الأطفال المتخلي عنهم.
كثرة الطلاق (هذه غريبة بعض الشيء، لكن في إحصائية انجليزية حديثة ارتبط اسم الطلاق بعدم دراية الزوجين لكيفية التفاهم  والتناغم داخل عش الزوجية وهذا بصدده أدى الى ارتفاع نسبة الطلاق).

reaction:

تعليقات