القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب مهزلة العقل البشري للكاتب علي الوردي


كتاب مهزلة العقل البشري، ونقد المنطق القديم:




¶ معلومات عن الكتاب:


  • الإسم: مهزلة العقل البشري 
  • اسم الكاتب: علي الوردي
  •  النوع: فلسفي
  •  اللغة: العربية
  •  عدد الصفحات: 360 صفحة
  •  الناشر: دار الورق للنشر


كتاب مهزلة العقل البشري كتاب مهزلة العقل البشري pdf, كتاب مهزلة العقل البشري مكتبة جرير, كتاب مهزلة العقل البشري ويكيبيديا, كتاب مهزلة العقل البشري جرير, كتاب مهزلة العقل البشري مسموع, تحميل كتاب مهزله العقل البشري pdf, تحميل كتاب مهزله العقل البشري, كتاب مهزله العقل البشري pdf

¶ معلومات عن الكاتب:


علي حسين محسن عبد الجليل الوردي وُلد في عام 1913، وهو مؤرخ وعالِم اجتماع عراقي اشتُهر بالتنظير للنظريات الإجتماعية الحديثة من أجل تحليل أوضاع المجتمع العراقي والعربي، كما وظف هذه النظريات في تحليل وتفسير بعض الأحداث التاريخية ويُعتبر من أشهر رواد العلمانية في العراق آنذاك.



 ¶ مقدمة:

يتكون كتاب مهزلة العقل البشري لكاتبه عالِم الإجتماع والمؤخ العراقي علي الوردي من اثنا عشر فصلاً وزعها على اثنا عشر محوراً وهي:
طبيعة المدنية، منطق المتعصبين، علي بن أبي طالب، عيب المدينة الفاضلة، أنواع التنازع وأسبابه، القوقعة البشرية، التنازع أو التعاون، مهزلة العقل البشري، ماهية السفسطة، الديمقراطية في الإسلام، علي وعمر، التاريخ والتدافع الإجتماعي.

ينتقد علي الوردي في كتابه مهزلة العقل البشري منتقديه في كتابه الآخر وُعاظ السلاطين حيث وصف تفكيرهم بأنه ما زال قابعاً في القرن العاشر ولا يصلح للعصر الحالي، ويصفهم بـ "الطوبائيين" الذين لا يمكن تطبيق أفكارهم على أرض الواقع بغض النظر عن روعتها ووصفهم على أنهم كمن يريد مجابهة المسدس بالسيف.



¶ الفصل الأول:

استهلَّ علي الوردي كتابه مهزلة العقل البشري بتناول مفهوم المدنية واختلافه عن الحياة البدائية القديمة، باعتباره العنصر الذي يمثل الحركة الإجتماعية التي تقود الفرد نحو طريق مجهول لم يألفه من قبل، فيصبح في التالي بين خيارين، إما الطمأنينة التي يصاحبها الكسل والركود أو القلق وعدم الراحة التي يصاحبهما التطور والتقدم، في إشارة منه إلى أن الإختلاف هو ما يجعل المجتمع يطور من نفسه، بينما الإتفاق والتطابق وبالرغم من قوتهما إلا أنهما في نظره يكبحان تطور المجتمع وازدهاره وتقدمه نحو الأمام.

¶ الفصل الثاني:

يستعرض علي الوردي في هذا الفصل منطق المتعصبين أي الذين يميلون للمنطق القديم، وهنا يكمن اختلافه معهم حيث يرى أن كل حزب يؤمن أن أفكاره وقناعاته هي الحق وما غير ذلك باطل ولا يمكن تغيير ذلك، كما يرى أن المنطق الحديث سينتصر لا محالة كونه هو الذي يواكب العلم.

¶ الفصل الثالث:

يتحدث علي الوردي في هذا الفصل عن رابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وتناول مسألة الكتب التي تحاول أن تثبت الإمامة لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما وأنهما خيرٌ من علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والكتب التي تحاول أن تثبت النقيض من ذلك وأن الإمامة من حق علي، لكن الواقع أنهم كلهم كانواْ عادلين في حكمهم وكلهم حفظواْ الأمانة بأفضل شكل.

¶ الفصل الرابع:

سلط علي الوردي في هذا الفصل الضوء على عيب المدينة الفاضلة التي يصورها الفلاسفة في أحلامهم حيث يتحدثون عن مجتمع مثالي يعيش فيه الناس سعداء ولا توجد به أبسط رذيلة ويكون حاكم هذه المدينة صالحاً وعادلاً.

¶ الفصل الخامس:

استعرض علي الوردي في هذا الفصل التصنيف الذي قام به البرفسور كارفر لأنواع النزاع وهي:

1- القريب إلى الطبيعة الحيوانية
2- الذي يشمل الرؤية والذكاء
3- الذي يتمثل في المنافسة العلمية

َوأشار علي الوردي إلى أن النزاع متجذر في تكوين البشر ومتأصل فيهم ولا يستطيع أحد تجنبه، كما يرى أن التعاون ما هو إلا نوع من أنواع النزاع بحيث يتعاون الفرد مع طرف معين ليكون قادراً على منازعة طرف آخر.

¶ الفصل السادس:


يشير علي الودري إلى إصرار الكثير من الأشخاص على أن أفكارهم وقناعاتهم هي الوحيدة التي تقبل المنطق وأنها ولا تقبل الضحد وهو ما سمَّاه القوقعة البشرية، والتي تبدأ في التشكل لدى الفرد منذ طفولته حيث يبدأ في النظر إلى نفسه على أنه محور الكون، كما أكد أن الفرد عندما يقدم خدمة للمجتمع فإنه ينتظر المقابل.

¶ الفصل السابع:

يحدد علي الوردي في هذا الجزء طبيعة النزاع والحسد بين الأفراد، حيث أن الفرد الجاهل لا يتهاون عن إظهار حسده وحقده تُجاه فردٍ آخر ، في حِينِ أن الفرد المتعلم أو العالِم فيستطيع إخفاء هذا الحسد وفي نفس الوقت يُجيد التظاهر بعكس ذلك.

¶ الفصل الثامن:


يوضح علي الودري سبب تسميته لكتابه هذا بـ "مهزلة العقل البشري"، فأي فردٍ لاينمو فكره إلا بقدر القالب الذي صنعه له المجتمع بما يتناسب مع مقاسه، لذا فإن هذا العقل يصبح قاصراً ولا يستطيع إستيعاب حقائق الكون ومُعضلاته الكبرى، فقد سبق تأطيره ووضع حدود له للتفكير بحيث يعتاد على أمور مألوفة ومكررة مما يجعله يميل إلى التعصب في آراءه وافتقاد الحيادية.

¶ الفصل التاسع:

في هذا الفصل، يتحدث علي الودري بنوعٍ من السخرية عن ما أسماه محاسن السفسطة مشيراً إلى أنها لا تتحلى بالنفاق وتميل إلى الإيمان بالحقائق، فالعدل مثلاً كان فكرة خالصة نستطيع الوصول إليها عن طريق التفكير الصحيح حسب الفيلسوف الشهير أفلاطون، لكن السفسطائيين يرون أن مفهوم العدل ناتج عن التاريخ ومُتمخض عن التفاعل الإجتماعي.

¶ الفصل العاشر:

يعرُج هذا الفصل على مفهوم الديمقراطية في الإسلام، فقد كان الإسلام في بدياته أيام النبي صلى الله عليه وسلم نظاماً ديمقراطياً، لكنه الحكومات الإسلامية أصبحت دكتاتورية ومستبدة وتُضيع حقوق الشعوب وتسرق أمواله، كما أكد على ضرورة تذكر محاربة مظاهر الترف والبذخ أيام علي بن أبي طالب وأبو ذر وعمَّار عندما ترى ترف وثروات سلاطين المسلمين.

¶ الفصل الحادي عشر:

يتحدث علي الوردي هنا عن الخلاف بين طائفتي السنة والشيعة وكأنه بين عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، حيث أصبح السنة يطلقون لقب "ربع علي" على الشيعة، والشيعة يطلقون لقب "ربع عمر" على السنة، حيث كان هذا التناحر بين الطائفتين في أشده بالعراق بين الصفويين والعثمانيين لدرجة أصبح الناس يتخيلون أن عمر وعلي رضي الله عنهما كانا يكرهان بعضهما.

¶ الفصل الثاني عشر:

اختتم علي الودري كتابه مهزلة العقل البشري بهذا الفصل الذي يؤكد فيه أن كل أمة على امتداد التاريخ قد صنعت سلاطين فاحشي الثراء وأنبياء ثائرين وأشار إلى التصادم الذي يحدث بين هذين الطرفين، هذا الصدام الذي تمخضت عنه المدينة الحديثة التي تتميز بعنصري الديمقراطية والتطور العلمي.

¶ خلاصة:

يجدر بنا التأكيد على أن محتوى المقال ماهو إلا عُصارة أفكار علي الوردي في كتابه مهزلة العقل البشري، التي قد نتفق مع بعضها ونختلف مع البعض الآخر، والتي يمكن انتقادها أيضاً..

reaction:

تعليقات