القائمة الرئيسية

الصفحات

مراجعة | كتاب الإسلام بين الشرق والغرب لِعلي عِزت بيجوفيتش:


 كتاب الإسلام بين الشرق والغرب لِعلي عِزت بيجوفيتش:





معلومات عن الكتاب:



اسم الكتاب: الإسلام بين الشرق والغرب

اسم الكاتب: علي عِزت بيجوفيتش

النوع: فِكري/ فلسفي

ترجمة: محمد يوسف

عدد الصفحات: 416

الناشر: مؤسسة بافاريا للنشر والإعلام والخدمات



الإسلام بين الشرق والغرب,الاسلام بين الشرق والغرب علي عزت,الإسلام بين الشرق والغرب علي عزت بيجوفيتش,نبذة عن كتاب الاسلام بين الشرق والغرب









معلومات عن الكاتب:



علي عِزت بيجوفيتش أول رئيس لدولة البوسنة والهرسك بعد انتهاء الحرب في البوسنة، هو سياسي وفيلسوف إسلامي وُلد سنة 1925م، يعود أصله للأتراك الذين تواجدواْ بالبوسنة حيث أن الجزء الأول بيج من اسم بيجوفيتش هو في الأصل متجذر من كلمة بك العثمانية ليصبح لقبه عزت بيجوفيتش أي ابن عِزت بك، تلقى تعليمه في مدينة سراييفو وتخرج من إحدى جامعاتها في تخصص القانون، تفرغ للبحث والكتابة ليؤلف عدة كتب أبرزها الإسلام بين الشرق والغرب، هروبي إلى الحرية والبيان الإسلامي وغيرها.



علي عزت بيجوفيتش






محتوى الكتاب:



يستعرض علي عِزت بيجوفيتش في كتابه الإسلام بين الشرق والغرب أوجُه صراعه مع التيارين الشيوعي والفاشي، حيث انتقد فيه التطرف الذي تتميز به الشيوعية والمسيحية مُقترحاً في الوقت ذاته الإسلام بمثابة حل أوسط بين الطرفين.
يبرز علي عِزت بيجوفيتش أن عداء الغرب تُجاه الإسلام كما قال بنفسه في كتابه:

إن عداء الغرب الحالي للإسلام ليس مجرد امتداد للعداء التقليدي والصدام الحضاري الذي وصل إلى صراع عسكري بين الإسلام والغرب، منذ الحملات الصليبية حتى حروب الاستقلال، وإنما يرجع هذا العداء بصفة خاصة إلى تجربة الغرب التاريخية مع الدين.

شدد علي عِزت بيجوفيتش على أن الإنسان حُر وليس كما يقول الماديون أن الإنسان أن ما سيفعله محدد مُسبقاً ولا حُرية له، وكنتيجة لذلك فهُم لا يرون ان هناك حاجة لوجود الله من أجل تفسير الكون واستيعابه، وهذا ما أشعل الصراع بين بيجوفيتش والنظام الشمولي الشيوعي في يوغوسلافيا واعتقاله تحت حجج وتُهم واهية، لكن بيجوفيتش لم يتخلى عن فِكره الذي يؤمن بحرية الإنسان ويرى أن الأنظمة الشمولية الدكتاتورية الشيوعية لا تستطيع الصُمود كونها تنظر للفرد نظرة جانبية تفتقد للدقة، وهو ما تحقق فعلاً عندما انهارت الأنظمة الشيوعية ليكون بيجوفيتش بذلك تنبأ بانهيار هذه الأنظمة قبل أن تنهار فعلاً بسنوات طويلة.

استطاع علي عِزت بيجوفيتش تنظيم محاور كتابه بشكلٍ سَلِس، ففي بداية الكتاب الذي كان على شكل مقدمات شدد على أهمية الدين ليس فقط الإسلام وإنما حتى الأديان السماوية الأخرى مثل المسيحية واليهودية وغيرها من الأديان في حياة الإنسان، وبين حاجة الجانب الروحي لها، ثم انتقل بعدها إلى مناقشة قضايا مثيرة للجدل مثل الخلق ونشوء الإنسان وتطوره، حيث استعرض رأي تشارلز داروين صاحب نظرية التطور الشهيرة والعديد من العلماء الآخرين، ثم عرج بعد ذلك على رأي الماديين في الإنسان وأنهم يرونه مجرد حيوان مُهملين الجانب الروحي الذي هو أهم جانب خلقه الله في الإنسان، كما أبرز دور الإسلام وقُدرته على ربط الجانب الجسدي الفيزيائي بالجانب الروحي الميتافيزيقي كما يشتهي الفلاسفة تسميته.

استعرض بيجوفيتش بعد ذلك الإسلام باعتباره وحدة ثُنائية القُطب وكعنصر أساسي يضمن سيرورة الكون على أكمل وجه، حيث أظهر أن الإسلام دين وسطية واعتدال وإلا لما هاجمه الغرب بشراسة، كما أدلى أيضاً بأدلة على أن تطور الغرب وتحقيقهم للحضارة أساسه حضارات المسلمين العلمية والثقافية. 






reaction:

تعليقات