القائمة الرئيسية

الصفحات

معركة مرج دابق بين العثمانيين والمماليك

حول: 


معركة مرج دابق,مرج دابق,معركة دابق,معركة دابق محمد حسان,معركة دابق خالد الراشد,معركة دابق نبيل العوضي,معركة مرج دابق ممالك النار,معركة الريدانية,معركة مرج دابق مسلسل ممالك النار,معركة مرج دابق بين العثمانيين والمماليك,دابق,#مرج دابق,معركة دابق في حلب,مرج دابق العريفي,مرج دابق نشيد,معركة دابق الكبرى,موقعة مرج دابق وحلب,معركة,مرج دابق انشودة,معركة دابق اخر الزمان,معركة دابق محمد العريفي,مرج دابق اخر الزمان,معركة دابق كيف ستكون ومتى,مرج دابق نبيل العوضي,مرج دابق على الخريطة,مرج دابق الجزء الثاني


وقعت معركة مرج دابق في الـ 8 من أغسطس سنة 1516 مـ بين الدولة العثمانية بقيادة سلطانها سليم الأول ودولة المماليك بقيادة قُنصُوة الغوري، ودارت رحاها بين الجيشين قرب مدينة حلب في سوريا حيث تميزت بالمدافع التي استعملها العثمانيون فيها بعد أن ارتكب المماليك خطأً فادحاً بالإستهانة بقوتها وإهمال استخدامها.

أسباب المعركة:

كانت العلاقة بين الدولة العثمانية ودولة المماليك علاقة جيدة يملؤها الود في بداية الأمر، حيث تحافت الدولتان في معركة ديو البحرية ضد الأسطول البرتغالي في المحيط الهندي والتي انتهت لصالح الأوروبيين.

معركة مرج دابق,مرج دابق,معركة دابق,معركة دابق محمد حسان,معركة دابق خالد الراشد,معركة دابق نبيل العوضي,معركة مرج دابق ممالك النار,معركة الريدانية,معركة مرج دابق مسلسل ممالك النار,معركة مرج دابق بين العثمانيين والمماليك,دابق,#مرج دابق,معركة دابق في حلب,مرج دابق العريفي,مرج دابق نشيد,معركة دابق الكبرى,موقعة مرج دابق وحلب,معركة,مرج دابق انشودة,معركة دابق اخر الزمان,معركة دابق محمد العريفي,مرج دابق اخر الزمان,معركة دابق كيف ستكون ومتى,مرج دابق نبيل العوضي,مرج دابق على الخريطة,مرج دابق الجزء الثاني
موقع معركة مرج دابق على الخريطة


عندما بدأت الخلافات تظهر بين السلطان سليم الأول والشاه إسماعيل الصفوي بدأ الطرفان في توجيه أنظارهما إلى دولة المماليك من أجل كسبها كحليف في صفه، إلا أن المماليك اتخذوا الحياد لكنهم في نفس الوقت مالواْ إلى دعم الصفويين الشيعة من تحت الطاولة، واستطاع العثمانيون الحصول على مُراسلات بين قُنصُوة الغوري والشاه إسماعيل الصفوي، وما زاد الطين بلة هو استقبال قُنصُوة الغوري لمُعارضي السلطان سليم الأول وترحيبه بهم، إلا أن العثمانيين استطاعواْ الإنتصار على الصفويين في معركة جالديران سنة 1514 مـ.

معركة مرج دابق,مرج دابق,معركة دابق,معركة دابق محمد حسان,معركة دابق خالد الراشد,معركة دابق نبيل العوضي,معركة مرج دابق ممالك النار,معركة الريدانية,معركة مرج دابق مسلسل ممالك النار,معركة مرج دابق بين العثمانيين والمماليك,دابق,#مرج دابق,معركة دابق في حلب,مرج دابق العريفي,مرج دابق نشيد,معركة دابق الكبرى,موقعة مرج دابق وحلب,معركة,مرج دابق انشودة,معركة دابق اخر الزمان,معركة دابق محمد العريفي,مرج دابق اخر الزمان,معركة دابق كيف ستكون ومتى,مرج دابق نبيل العوضي,مرج دابق على الخريطة,مرج دابق الجزء الثاني



بدأ السلطان العثماني سليم الأول يشعر أن دولة المماليك تهديد لدولته خصوصاً بعد أن أصبح المماليك يميلون للصفويين الشيعة بالإضافة إلى وجود صراعات بينهم على بعض الأراضي في المناطق الحدودية بين الدولتين، كما كان العثمانيون يرون في المماليك فريسة سهلة خصوصاً أنهم كانوا يعانون من الضعف في تلك الفترة، وما زاد إصرار العثمانيين على قتال المماليك أيضاً هو تأييد أمراء حلب للدولة العثمانية حيث راسلواْ السلطان سليم الأول مُعلنين دعمهم له وأنهم يريدون منه تخليصهم من الشركس أو المماليك.

أحداث المعركة:

جهز العثمانيون جيشاً قوامه أكثر من 120 ألف جندي بالإضافة إلى حوالي 300 مدفع، أما المماليك فيقال أن تعداد جيشهم كان بين الـ 10 آلاف والـ 20 ألف جندي من إماراتهم في بلاد الشام بالإضافة إلى 5 آلاف جندي آخر من مصر.

معركة مرج دابق,مرج دابق,معركة دابق,معركة دابق محمد حسان,معركة دابق خالد الراشد,معركة دابق نبيل العوضي,معركة مرج دابق ممالك النار,معركة الريدانية,معركة مرج دابق مسلسل ممالك النار,معركة مرج دابق بين العثمانيين والمماليك,دابق,#مرج دابق,معركة دابق في حلب,مرج دابق العريفي,مرج دابق نشيد,معركة دابق الكبرى,موقعة مرج دابق وحلب,معركة,مرج دابق انشودة,معركة دابق اخر الزمان,معركة دابق محمد العريفي,مرج دابق اخر الزمان,معركة دابق كيف ستكون ومتى,مرج دابق نبيل العوضي,مرج دابق على الخريطة,مرج دابق الجزء الثاني


في بداية المعركة استطاع المماليك شن هجومٍ قوي على جيش العثمانيين وكبدوهم خسائر كبيرة وكادت أن تميل لهم الكفة في المعركة، إلا أن العثمانيين استطاعواْ صد هجوم المماليك عن طريق المدفعية وبدأت الكفة تميل للعثمانيين، وما ساهم أكثر في خسارة المماليك هو انضمام القائد المملوكي خاير بك وأمير حلب للجيش العثماني وانقلبا على قُنصُوة الغوري، ليستمر العثمانيون في قصف جيش المماليك الذين تبعثر جيشهم وبدؤا في الإنسحاب من ساحة المعركة وقتلواْ عدداً كبيراً منهم بالإضافة إلى موت السلطان المملوكي قُنصُوة الغوري أثناء عملية الإنسحاب.

نتائج المعركة: 

انتهت معركة مرج دابق بهزيمة المماليك وموت سلطانهم قُنصُوة الغوري ليخسرواْ بذلك سيطرتهم على بلاد الشام التي أصبحت تحت سيطرة العثمانيين، وواصل العثمانيون زحفهم إلى القدس وغزة ثم دخلواْ في معركة الريدانية ضد المماليك أيضاً بقيادة طومان باي ابن أخ قُنصُوة الغوري حيث هزموه وتم إعدامه لتسيطر الدولة العثمانية على مصر أيضاً.

بعد أن سيطرت الدولة العثمانية على مصر وبلاد الشام أصبح دخولهم إلى الحجاز مسألة وقتٍ فقط، حيث قام بركات بن محمد شريف مكة بتسليم مفاتيح الكعبة الشريفة للسلطان سليم الأول.

سمح العثمانيون لمن بقي من أمراء المماليك بالعيش تحت رعياتهم مع عدم دخولهم الجيش أو تواجد أحدٍ منهم في بلاط الحُكم، إلى أن قام مُحمد علي باشا بعد أن أصبح والياً على مصر بإبادة ما تبقى من المماليك في مجزرة القلعة سنة 1811 مـ.

reaction:

تعليقات