القائمة الرئيسية

الصفحات

معركة اليرموك، عندما أظهر خالد بن الوليد عبقريته العسكرية:

معركة اليرموك,اليرموك,معركة,خالد بن الوليد معركة اليرموك,نهر اليرموك,نهر اليرموك الشاهد على انتصار المسلمين بمعركة اليرموك,حوض اليرموك,معركة القادسية,معارك,معارك الإسلام الخالدة,معارك مسلمين,الجزيرة العربية,العرب,السيرة النبوية,الجوكر,الوليد,تاريخ شبه الجزيرة العربية,العراق,الجمعة,السيرة,العربية,الجزيرة,الجزيره,التعليم,المسلمون,المعيقلى,بن الوليد,ابن الوليد,تقرير منوع,ادارة الذات,فضيلة الشيخ,حنان المعين,فتوح العراق,غزوة الخندق,#البلاتفورم,الروم و الفرس


 وقعت معركة اليرموك في السنة الـ 15 للهجرة حسب أغلب المؤرخين، وكان على رأس جيش المسلمين قائد لم يخسر في معركة قط وهو الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه، وسبب تسميتها بمعركة اليرموك راجع إلى وقوعها في وادي اليرموك المتواجد بين سوريا وفلسطين.


معركة اليرموك,اليرموك,معركة,خالد بن الوليد معركة اليرموك,نهر اليرموك,نهر اليرموك الشاهد على انتصار المسلمين بمعركة اليرموك,حوض اليرموك,معركة القادسية,معارك,معارك الإسلام الخالدة,معارك مسلمين,الجزيرة العربية,العرب,السيرة النبوية,الجوكر,الوليد,تاريخ شبه الجزيرة العربية,العراق,الجمعة,السيرة,العربية,الجزيرة,الجزيره,التعليم,المسلمون,المعيقلى,بن الوليد,ابن الوليد,تقرير منوع,ادارة الذات,فضيلة الشيخ,حنان المعين,فتوح العراق,غزوة الخندق,#البلاتفورم,الروم و الفرس
موقع معركة اليرموك على الخريطة


اختار الروم وادي اليرموك ليكون مكان المعركة نظراً لشساعته واتساعه لجيشهم الضخم الذي بلغ عدده حوالي 240 ألف جندي، أما جيش المسلمين فكان يبلغ حوالي 40 ألف مُقاتل فقط.

أسباب معركة اليرموك:

عندما كان أبو بكر الصديق رضي الله عن خليفةً للمسلمين كان يسعى لفتح الشام من أجل نشر الدعوة الإسلامية هناك، حيث أرسل أربعة جيوش إليها من أجل تسهيل الإنتصار على الروم، لكن عندما علم هرقل بقدوم المسلمين جهز جيشاً كبيراً لقتالهم فطلب قادة جيوش المسلمين من الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه إرسال تعزيزات عسكرية لهم فقام بإرسال خالد بن الوليد رضي الله عنه على رأس الجيش.

تقسيم جيش المُسلمين في المعركة:

قام القائد خالد بن الوليد رضي الله عنه بتقسيم الجيش إلى 40 مجموعة وكل مجموعة بها 1000 جُندي، ثم قسم هذه المجموعات إلى ثلاثة أقسام تتكون من قلب الجيش وميمنة وميسرة، ووضع على كل قسم من هذه الأقسام قائداً حيث قاد أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قلب الجيش، أما الميمنة فكانت بقيادة عمرو بن العاص رضي الله عنه والمسيرة بقيادة يزيد بن أبي سفيان.

أحداث المعركة:

أعطى خالد بن الوليد الأمر لبدأ القتال فاصطدم الجنود ببعضهم وبدا أن الكفة تميل لجيش الروم في أول الأمر لكن المسلمين استطاعوا تقوية عزيمتهم والعودة من جديد إلى أجواء المعركة، ولما اقتربت شمسُ المغيب دخل خالد بن الوليد الله عنه واستطاع اختراق قلب جيش الروم وكانت خطته تقضي بفصل الجيش الروماني عن بعضه وفتح طريق لهم للهروب عبر الصحراء، وبالفعل بدأ الكثير من الجنود الرومان في الفرار من أرض المعركة واستطاع المُسلمون حصدهم كالزرع.

دامت معركة اليرموك ستة أيام كان الجيشان فيها يتصادمان تارةً ويستريحان تارةً أخرى، واستمر المُسلمون في القتال على الرغم من عدد الجيش الروماني الكبير حتى مالت كفة القتال لهم، ولم يكُن بحسبان قادة الروم أن المسلمين سيُكبدونهم كل تلك الخسائر في الأرواح نظراً لعدد جيشهم الهائل والعُدة والعتاد الكبيرين.

اسشهد في معركة اليرموك حوالي 3 آلاف مسلم من بينهم عكرمة بن أبي جهل ونجله عمر بالإضافة إلى هشام بن العاص، وكان انتصار المسلمين في المعركة حاسماً في تاريخ الفتح الإسلامي خصوصاً أنه جاء ضد أكبر قوة عسكرية في العالم آنذاك.

نتائج معركة اليرموك:

تكمن أهيمة معركة اليرموك في كونها المفتاج الذي جعل الدعوة الإسلامية تنتشر في سائر بلاد الشام، وقد جلبت في طياتها العديد من المكاسب للمسلمين:

  • استطاع المسلمون بعد معركة اليرموك بسط السيطرة والسيادة الكاملة على بلاد الشام ونشر الإسلام هناك.
  • هروب هرقل عظيم الروم من بلاد الشام بعد الهزيمة النكراء أمام المسلمين في معركة اليرموك.
  • استتبت الأوضاع في بلاد الشام للمسلمين وجعلتهم يفكرون في استكمال فتح البلاد الأخرى.










المصادر:

  • كتاب فتوح البلدان، لـ أحمد بن يحيى البلاذري.
  • تاريخ الأنبياء والملوك، لـ محمد بن جرير الطبري.
  • سيرة رسول الله، لـ ابن اسحق.
reaction:

تعليقات