القائمة الرئيسية

الصفحات

مراجعة رواية رجال في الشمس | غسان كنفاني:


رجال في الشمس,رواية رجال في الشمس,قصة رجال في الشمس,ملخص رواية رجال في الشمس,غسان كنفاني رجال في الشمس,ملخص رجال في الشمس,رجال في الشمس غسان كنفاني,رجال في الشمس رواية,نقاش رواية رجال في الشمس,تلخيص رواية رجال في الشمس,تحليل رواية رجال في الشمس,روايه رجال في الشمس,مراجعه رواية رجال في الشمس,قراءه في رواية رجال في الشمس,رواية,shoalakhbar تحليل رواية رجال في الشمس قصص عربية,قصه رجال في الشمس,shoalakhbar تلخيص رواية رجال في الشمس متفرقات أدبية,كتاب رجال في الشمس,نقاش قصة رجال في الشمس


 تُعتبر رواية رجال في الشمس للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني من أبرز رواياته وأولها، وتندرج تحت أدب السجون حيث تعالج القضية الفلسطينية وموضوع نكبة سنة 1948 مـ وآثارها على كل شخصية من شخصيات الرواية التي تُمثل الشعب الفلسطيني بصورة رمزية ظهرت جلياً في أحداث الرواية.

اقتباس من الرواية:

هذا صوت قلبك أنت تسمعه حين تلصق صدرك بالأرض، أي هراء خبيث! والرائحة إذن؟ تلك التي إذا تنشقها ماجت في جبينه ثم انهالت مهمومة في عروقه؟  كلما تنفس رائحة الأرض وهو مستلقِ فوقها خيل إليه أنه يتنسم شعر زوجه حين تخرج من الحمام وقد اغتسلت بالماء البارد، الرائحة إياها، رائحة امرأة اغتسلت بالماء البارد وفرشت شعرها فوق وجهه وهو لم يزل رطيباً، الخفقان ذاته: كأنك تحمل بين كفيك الحانيتين عصفوراً صغيراً.. الأرض الندية - فكر- هي لا شك بقايا من مطر أمس، كلا، أمس لم تمطر! لا يمكن أن تمطر السماء الآن إلا قيظاً وغباراً ! أنسيت أين أنت؟ أنسيت؟

معلومات عن الرواية: 

اسم الرواية: رجال في الشمس


اسم الكاتب: غسان كنافي


اللغة الأصلية: العربية


النوع: أدب السجون


معلومات عن الكاتب:


غسان كنفاني,كنفاني,غسان كنفانى,رسائل غسان كنفاني,اقوال غسان كنفاني,غسان,غسان كنفاني مقابلة,اغتيال غسان كنفاني,اقتباسات غسان كنفاني,أجمل اقوال غسان كنفاني,رسائل غسان كنفانى,ماذا تعرفون عن غسان كنفاني؟,رسائل غسان كنفاني لغادة السمان,رسائل غسان كنفاني الى غادة سمان,الجريمة السياسية - غسان كنفاني,غسان كنفانى وغادة السمان,رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان,رسائل غسان كنفاني الى غادة السمان,رسائل غسان كنفانى الى غادة السمان,غسان كنفاني، غادة السمان، أدب الرسائل، حب,رسائل كنفاني,أدب كنفاني
غسان كنفاني


وُلد غسان كنفاني سنة 1936 مـ في مدينة عكا شمالي فلسطين، استقر هو وعائلة في يافا حتى سنة 1948 مـ حيث اضطروا للنزوح بسبب النكبة، عاش غسان كنفاني ظروف النزوح منذ طفولته حيث نزح برفقة عائلته إلى لبنان ثم إلى سوريا هرباً من بطش الإحتلال الإسرائيلي، وأكمل دراسته الثانوية وحصل على الشهادة في سوريا سنة 1952 مـ.

انضم غسان كنفاني إلى رابطة القوميين العرب سنة 1953 مـ ثم سافر إلى الكويت وعمل مدرساُ هناك قبل أن يصبح مُحرراً بإحدى الصحف التي كان ينشر فيها مقالاته باسم مُستعار والتي لاقت إعجاب واستحسان الكثيرين ومن هنا بدأت قصة غسان كنفاني مع الكتابة، ليبدأ أولى أعماله الأدبية بنشر قصة قصيرة بإسم القميص المسروق نال على إثرها جائزة في مسابقة أدبية.

سافر بعد ذلك إلى لبنان وبالتحديد مدينة بيروت سنة 1960 مـ وعمل هناك مُحرراً أيضاَ في جريدة أخرى اسمها جريدة الحرية، وأصيح يكتب مقالات كثيرة خصوصاً عن القضية الفلسطينية وضرورة مقاومة الإحتلال الأسرائيلي.

المُحتوى:

تعكس كل شخصية من شخصيات رواية رجال في الشمس أجيال الشعب الفلسطيني القابع تحت وطأة الإحتلال الإسرائيلي، حيث تُسلط الضوء على ثلاث شخصيات رئيسية يعانون من أوضاع معيشية مزرية من فقر وتشرد ونُزوح مستمر ويتكون لديهم حلم بالهجرة خارجاً وبالتحديد إلى دولة الكويت للتخلص من الواقع المعيشي الصعب والعيش بسلام.

تبدأ الشخصيات الثلاثة بالتفكير في أفضل طريقة للهجرة خارج فلسطين دون لفت الأنظار حيث يستقرون على فكرة أن الهجرة الغير الشرعية هي الحل الوحيد أمامهم، لذا تم الإتفاق مع جماعة لتهريب البشر ستنقلهم من مدينة البصرة جنوب العراق إلى دولة الكويت عن طريق إخفائهم في شاحنة صهريجية للمياه، لكن حلمهم بحياةِ رغيدة اصطدم بواقعٍ مرير حيث توقف سائق الشاحنة الصهريجية ليتحدث مع أحد الجنود على الحدود الكويتية ودام الحديث وقتاً طويلاً ليموت الرجال الثلاثة اختناقاً وانتهى بذلك حلمهم الذي عانوا كثيراً في سبيله.

رواية رجال في الشمس ومعاناة شخصياتها ما هي إلا تجسيد لمعاناة الشعب الفلسطيني تحت سطوة وبطش الإحتلال وفي مخيمات النزوح واللجوء، والشاحنة الصهريجية بمثابة الإختناق الذي كان ولا زال يعاني منه هذا الشعب الأعزل بفعل الإحتلال الإسرائيلي، رمزية استطاع من خلالها غسان كنفاني تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين وتصديرها إلى العالم أجمع.
reaction:

تعليقات