القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

عمر بن الخطاب,عمر بن الخطاب عمرو خالد,عمر,عمر بن الخطاب يسلم,عمر بن الخطاب يبكي,عمر بن الخطاب هيبة,من هو عمر بن الخطاب,هجرة عمر بن الخطاب,عمر بن الخطاب كامل,سيرة عمر بن الخطاب,اقوال عمر بن الخطاب,مواقف عمر بن الخطاب,عمر بن الخطاب يصارع,طرائف عمر بن الخطاب,خلافة عمر بن الخطاب,بطولات عمر بن الخطاب,عمر بن الخطاب والفرس,قصة حياة عمر بن الخطاب,عمر بن الخطاب والعراق,قصة هجرة عمر بن الخطاب,هجرة عمر بن الخطاب جهرا,نبذة عن حياة عمر بن الخطاب,عمر بن الخطاب رضي الله عنه,الخطاب,عمر بن الخطاب يدخل الاسلام

 

حول:

هو عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي وكُنيته أبو حفص، وُلد بعد عام الفيل بـ 13 عشر سنة حيث كان من أبرز كبار قريش وأقواهم فكان قاسياً مع المسلمين في فجر الإسلام إلى أن استجاب الله تعالى لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم بأن نصر الإسلام بأَحد العُمرين وهو عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

دخول عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الإسلام:

بدأت الأمور عندما خرج عمر بن الخطاب من بيته غاضباً وهو يحمل سيفه ومُتوجهاً إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد نوى أن يقتله، فصادفه رجل من بني زهرة وسأله قائلا ً: أين تُريد يا عمر، فأخبره بنيته قتل النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن الرجل نصحه بعدم فعل ذلك وحذره من أن بني هاشم لن يبقوا مكتوفي الأدي، كما أخبره أن أخته وزوجها قد أسلموا.

توجه عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى بيت أخته والشرر يتطاير من عينيه من شدة الغضب، فلما اقترب من الباب سمع خباب الذي كان يدرس أخت عمر وزوجها القرآن خطوات عمر فاختبئوا، ودخل عمر البيت بعدها فقال له زوج أخته: أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك، فغضب عمر بن الخطاب وقام بضربه ثم طلب أن يُعطوه القرآن الذي كانوا يقرؤون منه فرفضت أخته طلبه مبررة رفضها بأن القرآن كتاب طاهر لا يمسه إلا المطهرون، فتوضأ عمر من أجل أن يقرأ ما كانوا يُرتلونه وبدأ في القراءة إلى أن وصل إلى قوله تعالى من سورة طه: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}، فقال لهم دُلوني على محمد.

خرج عمر بن الخطاب من بيت أخته مُتجهاً إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بنية إعلان إسلامه بعد أن كان ينوي شراً، وعندما وصل خاف المسلمون من أن يكون قد جاء بنية سيئة فقال لهم حمزة إن كان يريد الإسلام فهو خيرٌ له، وإن كان يريد غير ذلك فقتله سهلٌ علينا، ثم خرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فأمسكه من ثيابه ثم دعا أن يهدي الله قلبه فنطق عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشهادتين وهو من يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

reaction:

تعليقات