القائمة الرئيسية

الصفحات

مُراجعة رواية ثلاثية غرناطة | رضوى عاشور:

 معلومات عن الكاتب والرواية:

معلومات عن الرواية:


ثلاثية غرناطة,رواية ثلاثية غرناطة,ثلاثية غرناطة ملخص,غرناطة,ثلاثية غرناطة اقتباسات,كتاب ثلاثية غرناطة,ثلاثية غرناطة رضوى عاشور,ثلاثية غرناطة لرضوى عاشور,تلخيص رواية ثلاثية غرناطة,ثلاثية غرناطة مسموع,ثلاثية غرناطة مسموعة,مراجعة ثلاثية غرناطة,ملخص رواية ثلاثية غرناطة,مراجعة كتاب ثلاثية غرناطة,ثلاثية غرناطة صوتي,ثلاثية غرناطة جملون,قراءة ثلاثية غرناطة,ثلاثية غرناطة مقتطفات,ثلاثية غرناطة كتاب صوتي,ثلاثية غرناطة goodreads,رضوى عاشور ثلاثية غرناطة,رواية ثلاثية غرناطة مسموعة


  • اسم الرواية: ثلاثية غرناطة.
  • اسم الكاتب: رضوى عاشور.
  • اللغة الأصلية: العربية.
  • عدد الصفحات: 535 صفحة.
  • الناشر: دار الشروق.

معلومات عن الكاتب:


رضوى عاشور,ثلاثية غرناطة,رواية ثلاثية غرناطة,ثلاثية غرناطة رضوى عاشور,ثلاثية غرناطة لرضوى عاشور,ثلاثية غرناطة ملخص,ثلاثية غرناطة اقتباسات,غرناطة,عاشور,كتاب ثلاثية غرناطة,ثلاثية غرناطة جملون,ثلاثية غرناطة مسموعة,مراجعة ثلاثية غرناطة,ثلاثية غرناطة مقتطفات,مراجعة رواية ثلاثية غرناطة,ثلاثية غرناطة goodreads,ملخص رواية ثلاثية غرناطة,تلخيص رواية ثلاثية غرناطة,نبذة عن رواية ثلاثية غرناطة,ثلاثيه غرناطه,رضوى,ثلاثية,رسالة د/ رضوى عاشور لعلاء عبد الفتاح,روضى عاشور,رضوي,برنامج,طنطورية,فرننادو


وُلِدتْ رضوى عاشور في الـ 26 مايو سنة 1946 مـ، وهي روائية وناقدة أدبية وأستاذة جامعية مصرية، وهي أيضاً زوجة الشاعر الفلسطيني المعروف مُريد البرغوثي وأُم الشاعر الفلسطيني الآخر تميم البرغوثي.

درست رضوى عاشور اللغة الإنجليزية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاهرة، ثم حصلت على شهادة الماجستير في الأدب المقارن لتسافر بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصلت هناك على شهادة الدُكتوراه من جامعة ماساتشوستس الأمريكية.

نشرت رضوى عاشور أُولى أعمالها الادبية سنة 1977 مـ بإسم الطريق إلى الخيمة الأخرى، وفي سنة 1979 مـ بدأت معاناتها بعد أن أصدر الرئيس المصري أنور السادات قراراً بمنع زوجها مُريد البرغوثي من الدخول إلى مصر، وتوفيت في الـ 30 من نوفمبر سنة 2014 مـ.

المُحتوى:

تنقسم رواية ثلاثية غرناطة إلى ثلاثة أقسام وهي غرناطة ، مريمة ورحيل، حيث تندرج تحت الأدب التاريخي واستطاعت رضوى عاشور صياغتها في شكلٍ روائي مميز.

تتناول الرواية سقوط آخر معقل للمسلمين في الأندلس وهي مدينة غرناطة في الثاني من يناير سنة 1492 مـ، والشتات الجماعي الذي أصاب أهلها والترحيل الذي طال العرب والمسلمين في الاندلس، حيث قام القشتاليون باستبدال اللغة العربية ووضع اللغة الإسبانية عِوضاً عنها وأصبح التحدث باللغة العربية في غرناطة يُعتبر جريمة تُكلف من ارتكبها خسارة حياته.

يحاول أبو جعفر أحد شخصيات الرواية تعليم حفيدته اللغة العربية والتمسك بها على الرغم معرفته أن الإسبان القشتاليين سيفعلون كل شيء لطمس الحضارة والهُوية العربية والإسلامية بجميع أشكالها، كما كان ابو جعفر يحاول جاهداً الحفاظ على ما تبقى له من كُتب بعد أ فقد مُعظمها كي لا تتم مُصادرتها منه والتخلص منها بعد أن أخذ القشتاليون الكثير من الكتب التي تُمثل الحضارة العربية والإسلامية في الأندلس.

تتوالى أحداث الرواية ليجد أبو جعفر نفسه في نُزوحٍ وهُروبٍ مُستمر رفقة عائلته خِشية أن يُبطش بهم من طرف القشتاليين، لكنه يذوق طعم الموت هو وسعد الذي مات بدوره من شدة الحُزن على زوجته بعد قتلها القشتاليون حرقاً.

استطاعت رضوى عاشور بأسلوبها سرد الأحداث التاريخية التي عاشها الموريسكيون أثناد اضطهادهم في الأندلس على شكل قالبٍ روائي أدبي مُحكَمْ، ونقلت بدقة كبيرة سقُوط آخر معقل في الأندلس وسعي القشتاليين إلى طمس مظاهر الحضارة الإسلامية من كُتُب ومخطوطات وهدم العديد من المعالم التاريخية وأيضاً تنصير المسلمين بالقوة.
reaction:

تعليقات