القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف أشعلت بلجيكا فتيل الحرب الأهلية الرواندية بين عِرقية الهوتو والتوتسي

القِوى الإستعمارية في رواندا:

رواندا,الحرب الأهلية,الحرب الاهلية في رواندا,رواندا في عهد كاغامي,التوتسي في رواندا,الاستثمار في رواندا,الهوتو والتوتسي في رواندا,الحرب القبلية بين التوتسي والهوتو,الحرب على رواندا,الحرب الاهلية,العمل في رواندا,الأهلية,كيف اسافر الي رواندا,رواندا الجزيرة,التوتسي رواندا,سفير رواندا في القاهرة,الاستثمار في رواندا 2019,الحرب الاهلية بين التوتسي و الهوتو,رواندا المعجرة,حرب اهلية,حرب أهلية,القمع في بلاد الحرية,فيلم مجزرة رواندا,رواندا 2019,رواندا 1994,#سنغافوره #رواندا #الابادات #الحروب #الاهليه


 في القرن التاسع عشر أعلنت ألمانيا دخول رواندا ضمن دائرة نفوذها بعد مؤتمر برلين سنة 1884 مـ، حيث أقام الألمان حكمهم في رواندا على أساس النظام الملكي الإقطاعي تحت سيطرة أقلية التوتسي التي كانت تُدير وتُهيمن على إثنية الهوتو التي تُشكل أكثر من %80 من نسبة السكان ما خلق تفاوتات عِرقية وعُنصرية بين الهوتو والتوتسي.

بلجيكا وتأجيج نارالحرب الأهلية:

بعد نهاية الحرب العالمية الأولى التي انتهت بخسارة ألمانيا وخسرت العديد من مُستعمراتها بموجب مُعاهدة فرساي ومنها رواندا، أعلنت بلجيكا سيطرتها على رواندا وبدا التمييز الطبقي والعِرقي بين الروانديين واضحاً في سياساتها، حيث شددواْ الخِناق على إثنية الهوتو التي تُشكل أكبر نسبة من السكان وبدأت في اضطهادهم عن طريق أقلية التوتسي، وابتداءً من سنة 1935 مـ بدأت بلجيكا تفرض على الروانديين بطاقات هوية تحمل تصنيفهم العِرقي وإلى أي إثنية عِرقية ينتمون.


رواندا,الحرب الأهلية,الحرب الاهلية في رواندا,رواندا في عهد كاغامي,التوتسي في رواندا,الاستثمار في رواندا,الهوتو والتوتسي في رواندا,الحرب القبلية بين التوتسي والهوتو,الحرب على رواندا,الحرب الاهلية,العمل في رواندا,الأهلية,كيف اسافر الي رواندا,رواندا الجزيرة,التوتسي رواندا,سفير رواندا في القاهرة,الاستثمار في رواندا 2019,الحرب الاهلية بين التوتسي و الهوتو,رواندا المعجرة,حرب اهلية,حرب أهلية,القمع في بلاد الحرية,فيلم مجزرة رواندا,رواندا 2019,رواندا 1994,#سنغافوره #رواندا #الابادات #الحروب #الاهليه


قُبَيلَ سنوات من انتهاء حكمهم في البلاد أصبح البلجيكيون يدعمون إثنية الهوتو بعد أن ثارواْ في وجه التوتسي سنة 1959 مـ حيث انقلبت الأمور وبدأ الهوتو في قمع وإبادة التوتسي، وواصلت إثنية الهوتو أعمالها القمعية ضد التوتسي حتى بعد استقلال رواندا سنة 1962 مـ واستمرت بلجيكا بدعمها.

رواندا بعد الإستقلال:

بعد استقلال رواندا كان رئيسها هو غريغوار كايباندا الذي ينتمي لإثنية الهوتو، وكان يحكم البلاد بانتهاج سياسات دكتاتورية إلى أن تم تنظيم انقلاب عسكري عليه سنة 1973 مـ وخَلَفَهُ جوفينال هابياريمانا الذي كان وزيراً للدفاع والذي تم اغتياله سنة 1994 مـ في حادث طائرة مُدبر، واستمرت الإبادة الجماعية في عهدهما وحتى بعد نهاية فترة حكمهما.

كرست الأنظمة السابقة بما فيهم الإستعمار البلجيكي مبدأ التباين الطبقي والعِرقي بين الروانديين، حيث أصبحت بطاقة هوية كل مواطن تُحدد فُرَصَهُ في الحصول على عمل أو القبول في جامعة مُعينة أو حتى الزواج أي أن العِرقية التي ينتمي إليها هي ما تُحدد مصيره.

رواندا,الحرب الأهلية,الحرب الاهلية في رواندا,رواندا في عهد كاغامي,التوتسي في رواندا,الاستثمار في رواندا,الهوتو والتوتسي في رواندا,الحرب القبلية بين التوتسي والهوتو,الحرب على رواندا,الحرب الاهلية,العمل في رواندا,الأهلية,كيف اسافر الي رواندا,رواندا الجزيرة,التوتسي رواندا,سفير رواندا في القاهرة,الاستثمار في رواندا 2019,الحرب الاهلية بين التوتسي و الهوتو,رواندا المعجرة,حرب اهلية,حرب أهلية,القمع في بلاد الحرية,فيلم مجزرة رواندا,رواندا 2019,رواندا 1994,#سنغافوره #رواندا #الابادات #الحروب #الاهليه


بدأت وسائل الإعلام الرواندية في التحريض على قتل وإبادة أقلية التوتسي لدرجة أنه كان يتم ذِكر أشخاص بأسمائهم وعناوين سُكناهم ليتم قتلهم، وعلى غرار الفِرَق والميليشيات المسلحة كان الناس العاديون أيضاً يرتكبون جرائم الإبادة في حق بعضهم حيث كان الأزواج يقتلون زواجتهم اللاتي ينتمين إلى أقليات أخرى، وزوجات يقتُلن أزواجهن مُتبعين نفس المبدأ.

نتائج حرب الإبادة في رواندا:

رواندا,الحرب الأهلية,الحرب الاهلية في رواندا,رواندا في عهد كاغامي,التوتسي في رواندا,الاستثمار في رواندا,الهوتو والتوتسي في رواندا,الحرب القبلية بين التوتسي والهوتو,الحرب على رواندا,الحرب الاهلية,العمل في رواندا,الأهلية,كيف اسافر الي رواندا,رواندا الجزيرة,التوتسي رواندا,سفير رواندا في القاهرة,الاستثمار في رواندا 2019,الحرب الاهلية بين التوتسي و الهوتو,رواندا المعجرة,حرب اهلية,حرب أهلية,القمع في بلاد الحرية,فيلم مجزرة رواندا,رواندا 2019,رواندا 1994,#سنغافوره #رواندا #الابادات #الحروب #الاهليه


في غُضُون 100 يوم فقط مات حوالي من 500 الف إلى مليون قتيل ويُقال أن عدد الضحايا بلغ 800 ألف قتيل، وقامت الجبهة الوطنية الرواندية بمحاصرة العاصمة كيغالي والسيطرة عليها في يوليو سنة 1994 مـ كما بسطت سيطرتها على آخر الأراضي التي كانت تحت سيطرة الحكومة المؤقتة لتنتهي واحدة من أبشع الحروب الأهلية.

كيف استطاعت رواندا النهوض من جديد:

في سنة 2000 مـ أصبح بول كاغامي رئيساً لرواندا وأخذ على عاتقه إعمار البلاد من جديد، فقام بالعديد من الإجراءات لتوحيد الشعب الرواندي أبرزها إلغاء المُسميات العِرقية في بطاقات الهوية كما قام بإعادة هيكلة الدستور وأصدر قوانين تقوم بتجريم أي تسميات أو تصرفات ذات طابع عِرقي.



رواندا,كيغالي,الاستثمار في رواندا,كيغالي رواندا,رواندا 2019,كيغالي عاصمة رواندا,الهجرة إلى رواندا,رواندا اليوم,كيف اسافر الي رواندا,رواندا من المجاعة الى الريادة,الهجرة الي رواندا,رواندا الجزيرة,التوتسي رواندا,كيجالي,رواندا رحاليستا,التوتسي في رواندا,فلوق في رواندا,عفيفي في رواندا,كيف نهضت رواندا,رواندا المعجرة,الإستثمار في رواندا,رواندا تشيك,استثمر في رواندا,تطور رواندا,رواندا 1994,كيف اصبحت رواندا,كيف تطورت رواندا,رواند,رواندا الاستثمار,الاستثمار رواندا,مطاعم كيغالي,تاريخ رواندا,مجزرة رواندا



كما قام كاغامي بإعادة اللاجئين الفارين من البلاد وأنشأت الحكومة المحاكم وحاربت الفساد بكافة أشكاله، ووضعت 44 هدفاً اقتصادياً لتحقيقه ضمن ما أسمته بـ "رؤية 2020"، حيث تضاعف الدخل الفردي في البلاد وتم تشجيع الإستثمار الخارجي وأصبحت رواندا أكثر الدول جذباً لرجال الأعمال الأجانب، كما استطاعت خفض معدلات الفقر والأمية والبطالة وحتى مُعدلات موت الأطفال الرُضع باهتمامها بالصحة والتعليم، وأصبحت العاصمة كيغالي أجمل وأكثر المُدُن الإفريقية أمناً.



reaction:

تعليقات