القائمة الرئيسية

الصفحات

 الفتح الإسلامي للأندلس:


فتح الأندلس,الأندلس,فتح الاندلس,قصة الأندلس,الاندلس,فاتح الاندلس,فتح,من فتح الاندلس,سقوط الأندلس,الفتح العربي للأندلس,تاريخ فتح الاندلس,فتح الاندلس كرتون,الفتح الإسلامي للأندلس,فتح الاندلس وثائقى,فتح الاندلس عمرو خالد,فتح الاندلس بدر اللامي,الأندلس من الفتح إلى السقوط,فتح الاندلس نبيل العوضي,فتح الاندلس راغب السرجاني,فتح الاندلس طارق السويدان,قصة الاندلس,غزو الأندلس,لأندلس,تاريخ الاندلس,تاريج الاندلس,الأندلسية,تاريخ الأندلس,استرداد الأندلس,الطرب الأندلسي,الأمازيغ في الأندلس,سقوط الاندلس




حول:

,طارق بن زياد مسلسل,معارك طارق بن زياد,البطل طارق بن زياد,متى ولد طارق بن زياد,طارق بن زياد وثائقي,ما هو اصل طارق بن زياد,هل طارق بن زياد بربري,لذريق وطارق بن زياد,طارق,طارق بن زياد والاندلس,هل طارق بن زياد جزائري


تمثال طارق بن زياد


يُعتبر طارق بن زياد هو أول فاتحٍ لشبه الجزيرة الأيبيرية أو الأندلس بعد الإنتصارات الكبيرة التي حققها في إفريقيا لكن والي سبتة نصحه بالتريث في التقدم نحو الأندلس بسبب مُعادات قبائل البربر للمسلمين وكانت الأمور غير مُستقرة في بلاد المغرب، إلى أن قام موسى بن نُصير بفتح بلاد المغرب في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك، وبعد أن استتبت الأمور في بلاد المغرب بدأ المسلمون في التفكير في التوسع وبالتحديد في اتجاه بلاد الأندلس.

أسباب فتح الأندلس:

من أهم اسباب فتح المسلمين للأندلس ببساطة هي رغبتهم في فتح البلدان الأجنبية ونشر الإسلام فيها وزيادة رقعة أراضي الخلافة الإسلامية الجغرافية، ضف على ذلك أن الأندلس كانت تحت حكم قبائل القوط التي انتزعتها من حكم الإمبراطورية البيزنطية وأسسواْ المملكة القوطية على أرضها، وكان حكم القوطيين يتسم بالتسلط والبطش بالقبائل الأصلية للمنطقة والعمل على إبادتهم.

فتح الأندلس:

بعد أن أخذ الإذن من الخليفة العباسي أمر موسى بن نُصير طارق بن زياد بالتوجه نحو الاندلس وفتحها، فقاد الجيش متوجهاً نحو جبل طارق سنة 92 هـ وقد تم تسمية الجبل على اسمه، وما إن وصل حتى استطاع فتح حِصن قرطاجنة فضلاً عن المناطق المُتاخمة لمنطقة جبل طارق التي أخضعها، وعندما علم الحاكم القوطي بزحف المسلمين في اتجاه شبه الجزيرة الأيبيرية أرسل إليه عدة قوات عسكرية لصده لكن جيش طارق بن زياد كان يقضي عليها، وفي رمضان من سنة 92 هـ اصطدم الجيشان المسلم والقوطي في سهل الفلنتيرة ودامت تلك المعركة ثمانية أيام وكانت الغلَبَةُ فيها للمسلمين.

فتح الأندلس,الأندلس,فتح الاندلس,قصة الأندلس,الاندلس,فاتح الاندلس,فتح,من فتح الاندلس,سقوط الأندلس,الفتح العربي للأندلس,تاريخ فتح الاندلس,فتح الاندلس كرتون,الفتح الإسلامي للأندلس,فتح الاندلس وثائقى,فتح الاندلس عمرو خالد,فتح الاندلس بدر اللامي,الأندلس من الفتح إلى السقوط,فتح الاندلس نبيل العوضي,فتح الاندلس راغب السرجاني,فتح الاندلس طارق السويدان,قصة الاندلس,غزو الأندلس,لأندلس,تاريخ الاندلس,تاريج الاندلس,الأندلسية,تاريخ الأندلس,استرداد الأندلس,الطرب الأندلسي,الأمازيغ في الأندلس,سقوط الاندلس




تقابل الجيشان مرة أخرى في معركة ولدي لكة واستطاع المسلمون هزيمة القوطيين مرة أخرى وإنهاء وُجودهم تماماً، ثم استمر الجيش الإسلامي بقيادة طارق بن زياد في فتح المدينة تلو الأخرى مثل طُليطلة وملقا وغرناطة.

في سنة 92 هـ توجه موسى بن نصير بدوره إلى الأندلس، ثم فتح كل من قرمونة ورعواق واتجه إلى حِصار مدينة إشبيلية ودام ذلك عدة أشهر قطع عنها الإمدادات إلى أن سقطت في يده، وفتح بعدها مدينة استجة التي نقض حُكامها العهد مع طارق بن زياد ثم القتى بطارق واستمرا في فتح ما تبقى من مُدُن الأندلس حيث فتحا مدينة سرقسطة وبرشلونة ووشقة وطرمونة ولاردة وجليقية، ثم تفرقا بجيشيهما ففتح موسى بن نُصير بلد الوليد وخيخون، أما طارق بن زياد فقد فتح ليون وأماية وأشرقة، لكن توغلهم بعيداً في الأندلس توقف بعد أن استدعاهما الخليفة الأموي الوليد بن الملك إلى دمشق حاضرة الخلافة الأموية حينها ، وحرص الأمويون على استقرار دولتهم ليدوم حُكمهم للأندلس ما يقرُب من ثمانية قُرون.

المصادر:

كتاب معالم تاريخ المغرب والأندلس، لـ الدكتور حسين مؤنس.
كتاب التاريخ الأندلسي، لـ الدكتور عبد الرحمن الحجي.


reaction:

تعليقات